Saturday, June 17, 2006

انتحار افتراضي

لم يعد لاحمد حسن اي علاقة بالواقع الافتراضي للتدوين , لم يعد لديه القدرة علي التخيل أو ان ان يكون عضوا في مجتمع تخيلي , فقرر ان يحمل حقائبه ويرحل دون عودة , بعد أن عبثت ايدي الزمن ببراءته , لم يعد لديه القدرة علي أن يكون جزءا من المجتمع الفاضل ... كفر بكل يوتبيات الحلم وكل خيالات الكتابه , تشرب شيئا فشيئا زخم الحياة وقسوة الواقع اصبح جزءا من الواقع الذي فرض نفسه عليه ولم يخلقه بخياله الطفل . احمد حسن يعلن استسلامه للحاضر يعلن يأسه من الخلف ونظراته
من يكتب في هذه المدونة هو لا احد سمه شبحا , خيالا , أو أحد الموتي الاحياء في روايات الرعب , ظن انه من الامكان ان تكون متوحد في عالم متعدد الاقنعة , سمه ما شئت ولكن اذا جاء يقرع بابك يوما وسألوك من بالباب ستكون الاجابة اجابة واحدة ومختصرة " لا أحد"..ا

7 comments:

Lasto-adri *Blue* said...

لا حول ولا قوة الا بالله


دى اول مرة ادخل.. وألاقيك انتحرت
البقاء لله

بعدك على بالى said...

الصمت انتحار وانت لم تصمت ...صرخت

اصرخ كثيرا، فمن رحم الصرخة نتطهر، نولد من جديد، كلنا بحاجه لهذه الصرخات، فهى ايضا توحدنا وليس فقط تطهرنا.... اجمد فالايام القادمة اشد قسوة

Anonymous said...

خسارة عمري ما كنت اتخيل انك بالضعف والأستسلام دة

bascota3 said...

خسارة عمري ما كنت اتخيل انك بالضعف والأستسلام دة

ادم المصري said...

ما هذا احمد حسن الشاعر والفنان .. يقول مثل هذه الخرافات

لا اصدق نفسي .. ماذا فعلت الحياه كي تنتصر علي قلب شاعر

ماذا كانت حيلة الشيطان كي ينتصر علي عقل شاعر

لا استطيع ان اهدا او اتحلي بالتركيز كيف لي وانا الذي اعتبرك نموذجا جيدا يجب ان اصل اليه في يوما من الايام علي المستوي الثقافي والفكري والادبي والنقدي وكل شيء


اهكذا تصدمني فبك ؟
هانت عليك كل الايام الماضية ؟
هانت عليك كل ما بنت يداك في صحراء العقول الموحشة ؟

لا اتصور اني اقف في بستان مليء بالظهور تذبل وروده امامي واحده تلو الاخري .. لي حق اذن لو اصبت بالاحباط

لك الله ولنا ... ولتعلم جيدا انك لست وحيدا في دنيا الاقنعة
بل مع قلوب تحبك وتترجاك البقاء فكر جيدا واعقل الامور انت لم تكن ابدا واهن فماذا حدث ؟

المواطن المصري العبيط said...

والله مش عارف أقولك ايه يا عم أحمد على موضوع انتحارك الافتراضي ده أنه نوع من الاستذان قبل الانصراف

والسؤال هو، لماذا يشعر المدونون بالاحباط من أن لا أحد يقرأ ما يكتبون، أو أن لا أحد يهتم بما يناقشون، أو أن لا أحد يتفاعل مع ما يطرحونه من قضايا وموضوعات حتى ولو كانت سمتها الغالبة هي الأنا وليس الهو

ولماذا يشعر المدونون بالاحباط في عالم افتراضي خلق من أجل طرح كل مخرجات الاحباط واليأس كمتنفس ربما يكون الوحيد في مجتمعاتنا الفاشية ونظمنا التوتاليتارية، ثم يأتون ويسلمون يوما ما بأنه لا فائدة من أطروحات علم النفس للأنا، ولا فائدة من التحليلات الاجتماعية للهو، ولا حتى هناك فائدة من مجرد الحلم بتجلياته اليوتوبية

يا أحمد لا تفعل مثل سفهاء المدونين الذين ينسحبون في وقت الذروة، ووقت الحاجة، ووقت الشهرة، ووقت المجد، فأنت لست لاعب كرة ولا سياسي ولا فنان يعتزل على خشبة المسرح

فكر جيدا ودعك من هذا الهراء - الافتراضي

Mamdouh Dorrah said...

يا بني اعقل
الكلام اخد و عطا
انا عارف انها مرحلة و حتعدي
و معظمنا عاشها