Tuesday, June 23, 2009
Tuesday, May 26, 2009
فأتبعه شهابا رصدا
أمارس طقسي المجنون - أمسك حبل أحلامي - أعلقه بشرفتها - أشاهد من بعيد - جسدا ترنح – لا أظن أنا القتيل
---------------------
لا استرق
سمعا
و لكن الشهب
تنهال من فوقي
و تمسك معصمي و تقودني
نحو اللقاء
الباب موصد و الرحيل
صرير أغلال الشبق
والوعد شوق للحياة
بعشق طفل
لم يرح كي يفترق
الآن أجلس فوق أنقاضي
أعيد تقلب الصفحات
أو أحمي وريقاتي الصغيرة
من نسيم الفرح
أغلق باب عمري بالقيود
و الباب موصد
و الرحيل هو البقاء
لا أسترق سمعا
ولكني سأعرف ما تخبئه السماء
و سأخبر الأصحاب
أن وراء هذا الباب
أغنية
ترفرف في الفضاء
و أن بعض الكبرياء
مازال يحلم بالخروج
اضرب بكفك و افتح الأوراق
و استلهم رسالات السماء
" الرب قال النور معجزة الظلام
والحزن إحساس التطهر و الخلاص
سأعيد ميلادي علي كفيك
أو أتلو ترانيمي بوجهك
أنهم خلفي يريدون القصاص
و أنا
لم استرق سمعا لأعلم أنها ستموت
حين أضم منها ما تبقي من ضياء
لأعيد ميلادي بموتك
" لا تحاول أن تكون
الكل كان
و أنت أضعف من بقائك "
فاسترق ما شئت
أو فاسرق ضياءك من سراديب اللهب
فلن تناديك الحياة
ولن تجاورك الشهب
---------------------
لا استرق
سمعا
و لكن الشهب
تنهال من فوقي
و تمسك معصمي و تقودني
نحو اللقاء
الباب موصد و الرحيل
صرير أغلال الشبق
والوعد شوق للحياة
بعشق طفل
لم يرح كي يفترق
الآن أجلس فوق أنقاضي
أعيد تقلب الصفحات
أو أحمي وريقاتي الصغيرة
من نسيم الفرح
أغلق باب عمري بالقيود
و الباب موصد
و الرحيل هو البقاء
لا أسترق سمعا
ولكني سأعرف ما تخبئه السماء
و سأخبر الأصحاب
أن وراء هذا الباب
أغنية
ترفرف في الفضاء
و أن بعض الكبرياء
مازال يحلم بالخروج
اضرب بكفك و افتح الأوراق
و استلهم رسالات السماء
" الرب قال النور معجزة الظلام
والحزن إحساس التطهر و الخلاص
سأعيد ميلادي علي كفيك
أو أتلو ترانيمي بوجهك
أنهم خلفي يريدون القصاص
و أنا
لم استرق سمعا لأعلم أنها ستموت
حين أضم منها ما تبقي من ضياء
لأعيد ميلادي بموتك
" لا تحاول أن تكون
الكل كان
و أنت أضعف من بقائك "
فاسترق ما شئت
أو فاسرق ضياءك من سراديب اللهب
فلن تناديك الحياة
ولن تجاورك الشهب
Posted by لا أحد at 3:44 PM 2 comments Links to this post
Wednesday, April 01, 2009
كربلاء
فقط استرح , ترجل من علي جوادك و قف , ترمقهم جميعا بنظرة فاحصة , هذه الوجوه قد تبدو مألوفة لدرجة الوحشة هم من كانوا يلعبون أمام المسجد في عهده , هم أهلي وعشيرتي , هم اصدقاء الطريق و رفقاء المكان و اللغة و العشق .
اذا كان موتي هو الحائل بيني و بين انتصاري / هزيمتي فأهلا بالموت
الان ينتصر الدم علي السيف و الضحية علي الجلاد و القتيل علي الموت
الآن أستطيع وللمرة الأولي أن أحتضنك بعنف الشوق و قوة الرغبة , ليس شجاعة ولا استسلام و لكن كربلاء أخري تواجهني .... فليطعنني الجميع
اذا كان موتي هو الحائل بيني و بين انتصاري / هزيمتي فأهلا بالموت
الان ينتصر الدم علي السيف و الضحية علي الجلاد و القتيل علي الموت
الآن أستطيع وللمرة الأولي أن أحتضنك بعنف الشوق و قوة الرغبة , ليس شجاعة ولا استسلام و لكن كربلاء أخري تواجهني .... فليطعنني الجميع
Posted by لا أحد at 4:12 PM 1 comments Links to this post
Monday, February 23, 2009
يوم الحسم
لا تبتئس من أدعياء السوءِ
بعض الناسّ تنكر وجه خالقها
و تحبوا للنهايات الحزينةِ
حيث يجلسّ طفلكّ المهزومّ
وسط حجرته و يبكي في خشوعْ
الدمعّ بللَ أحرفي
وأنا أصارعّ وجهكِ المسكونّ بالطاعون و الفشل الذريع
من فوقِ شرفتنا
تناديني المسافةّ
" يا محاطاً بالظلام
أبصر فإن الليل توقده الدموع "
بعض العيون تعيش حاملها و تنكرهّ
فلا تأسي علي ما فات إني أحمل الأحزانَ
للسوق البعيدة
" يا راكعا ً قم وانتصبْ
أوما تملكك التعب ْ "
من يشتري صنماً بحجم العمرِ
حجم الطهرِ
تعبده
و يلقي فيكَ نشوتهّ
و تحمل منه عفتهّ
و تركعه و تسجدهّ
من يشتري
اليوم يوم الحسم ِ يوم الخصم ِ
يوم الانتهاءْ
إني أصارع وجهكِ المسكون بالفشلِ
المعتق بالرحيلْ
فاحمله عنيَ و انصرفْ
ضد التلفْ
ضد النهايةِ
ضد نفسي
من يشتري
صنما بحجم العمر كنتّ أنا الصنم ْ
و أنتِ إحساس التعبدِ و الألم ْ
.....
تناديني المسافة ّ
" يا حطام ْ , اكفر بنفسكَ
والعن الماضي
و كن جسداً
تحرر من زكام القهر
من حمي البقاءْ "
اليوم يوم الانتهاءْ
" يا راكعا مت وانتحبْ
فلقد تعبتّ من التعب
من يشتريني لعبة ً
إني زهقتّ من اللعبْ
من يحتويني قصة ً
تحيا بعمرٍ قد ذهبْ "
......
لا تبتئس من أدعياء الوهم ِ
بعض الأرض ِ
تنكر قرعَ ماشيها
و تكفر بالطريق ْ
كن كالحياة ِ
صريع أمنية توهج َ و انتهي
و افرح فإن الموت لا يعدو
علي جثثِ الضحايا و البغايا و الرقيق ْ
" يا خارجاً من ثوب ِ حلمكِ
لا تخفْ
السعر أرخصّ من غدكْ
و العمر أقصر من يدكْ
ضع ما تريدّ هنا و خذني
و ابتسم ْ
أنتَ الصنم ْ
و أنت إحساس التعبدِ و الألم ْ
فبراير 2009
Posted by لا أحد at 10:10 AM 2 comments Links to this post
Thursday, February 12, 2009
سقوط
طريق طويل , الكثير من الغرف و الآيقونات المعلقة , أومأ برأسي ليس قبولا ولا رفض و لكن تعبا استبد بي فلم يكن أمامي سوي القبول و أنا أعرف جيدا أن فصلا أخرا من العطب النفسي سيصيبني , هو الألم نذير البدايات
ينقسم المكان الي طابقين و انا أعبر السلالم الكلاسيكية متوجسا من هول الصدمة الكثير من اللوحات علي جنبات الحوائظ لوحات صادمة لأرواح تصرخ من شدة التعذيب و هي ترمي بشرر كالقصر
التفت فألتقتيكِ , اتنحي بعيدا عن صوت الضوضاء القادمة الينا من صخب الاحتفال أقترب منك منحنيا محاولا سماع ما تقولين , اعتدل في وقفتي أحاول أن اميل راسي بقليل من الحكمة و أنا أقول " النظر للخلف رفاهية من لا يجد أمامه من ينظر اليه " – لا تصدقي ما أقول فأنت أكثر صخبا من دور المحطمة و أنا أقل غباءا من دور الحكيم
تخبو الضوضاء قليلا تتحول الي موسيقي كلاسيكية رتيبة أشعر بالدوار قليلا أستند علي حافة السلم .. أسقط
التفت فألتقيكِ في السقوط تومئين لي أن النهاية لا تبدو قريبة و ان صوت الارتطام الذي اسمعه هو صفير القطار الذي يحمل جثث من سقطوا , أفزع أحاول أن أتمالك اشلائي المتساقطة مني , لا جدوي
التفت فالتقيكِ ايقونة معلقة علي حائط الغرفة تمثال من الشمع يعلوك الزمن أحاول ان أزيل التراب من علي جسدك أتحسسك تقتربين و أقترب , تتحول المهمة البسيطة الي لقاء حميمي أذوب أنا كالشمع بينما أنتِ مازلت تحتفظين بجمود التمثال
لا تبدو الهاوية بعيدة ذلك الحد مجرد الاقتناع بفكرة السقوط المتواصل هي النهاية الحتمية للحركة , فقط توقف عن الهبوط , صرخاتي من الألم تحملني الي مكان أخر و أنا من اومئت برأسي ليست موافقة و لا رفض – تعب
تعبت من صعود الدرج اللامنتهي و السقوط دون ارتطام و افقت و أنا أعلم أن نهرا من الألم الآسن سيمر بي اغتسل به , أتطهر منكِ
بعيدا عن الضوضاء أتحسس طريقي عائدا , التفت فألتقيك ِ , انت العودة و الهروب كل شيء فيكِ قابل أن يكتمل و ألا يكون , أحمل جثتك المتعبة و امارس معاها طقوس الحياة كما يليق براهب متعبد و أتركِ لكلاب الطريق تأكل منكِ ما تريد , وليمة أخري أكثر جمالا
" النظر للخلف رفاهية من لا يجد ما ينظر أمامه " , ألتفت فألتقيك ِ أعرف شكل يديكِ في الظلام و انا أخبأ رأسي علي أعتاب كتفيك ِ أطلب منك طلبا أخيرا قبل أن نبدأ فصلا آخرا من الوهم , أتركِ المصابيح مشتعلة الليلة فأنا و لأول مرة أخاف ان أنام في الظلام
Posted by لا أحد at 10:14 AM 3 comments Links to this post
Friday, January 16, 2009
عصف ذهني
أود وربما للمرة الأولي أن أكتب و لاتتخطي كلماتي أبعد من الشاشة المربعة المضيئة أمامي في هذا الظلام , تمر علي هذه المدونة ما يزيد علي الأربع سنوات رقصت فيها كمهرج سيرك علي الأسطر التي كتبتها بحجة الثقافة تارة و بحجة البلاغة تارة أخري , كنت الأكثر امعانا في المجاز والدلالات المتوارية كنت أرتدي أكثر من قناع ,كنت أجهز علبة الميكاج وأدوات التخفي كل مرة أقرر فيها أن أنشر فيها علي هذه الصفحة السوداء , فقط في القليل كنت أتحدث عن نفسي و عن هويتي دائما ما كنت أنا ضمير الغائب و المتحدث من وراء الستار
أود الآن أنا أكتب بعيدا عن الايقاع بعيدا عن الوزن بعيدا عن الصورة بعيدا عن القافية أود أن القي بكل هذه القيود في أقرب سلة مهملات و أتراقص متجردا من ملابس فوق هذه المساحة الخالية
لا يهمني أن يقرأ أحد اولا يقرأ فقط دعني أمارس طقسي الروحي في سكون و دعة , انا أقرب ما يكون الي طفل التهمته لحظات الشجاعة فصرخ في وجه معلمه المجحف و لتعاقبني الحياة بما تريد , لن أجلد ذاتي بعد الآن و لن أحافظ علي هويتي الافتراضية المقيتة , ليذهب الجميع الي الجحيم و أنا معهم ربما الجحيم أكثر صراحة ووداعة من تلك الغرفة المظلمة .
و أعتذر في البداية الي كل مار من هنا اذا تقيأت عصفي الذهني أمام الجميع , أعتذر عن افسادي و جباتكم الشهية من الملل اليومي و حمل المباخر و الأكاذيب المنمقة
نعم ربما تكون هذه لعبة الحياة ربما دور صغير في مسرحية تافهة تمعن في الشخصية وتمارسها تتجاوز حدود المسرحية تصبح انت هي و هي انت و ينتهي الأمر بموت غير دراماتيكي بالمرة و غير مؤثر في مسارات الأحداث
دعني أخرج من هذه البوابة دعني اخرج عن النص قليلا دعني أكون نفسي و ليس ما تريده أنت و من أنت حتي تريد أو لا تريد فليس سوي أنا تصمت أنت المسخ وأنا فراس هذا الزمان الوحيد
لا أعتقد أنه أصبح بالإمكان و لم يكن يوما بأمكاني أو بإمكان غيري أن يحدد شيئا نحن مجرد دمي تتحرك , دمية دم دماء دم ديمومة دمدم دام دائما ما تشغلني لعبة المفردات علي الرغم من اقتناعي التام بتفاهتها
ربما لست أدري نعم أنا اصطنع ذلك لست انا ذلك الذي تشاهدونه كل يوم كل مرة أحاول أنا أتقرب فيها للحديث مع أي منكم يكون لهدف واحد أن اخبره شيئا واحدا عني و لا يعرفه أحد " نعم أنا خائف "
يتملكني هاجس النهاية و أعتقد أن السماء قد تنشق في أي وقت و أنا سأجد نفسي مضطرا أن أخوض المعركة الأخيرة لذلك عندما أصمت قليلا و أنت تتحدث معي تأكد أنني أبحث عن طريق للهروب و أسأل نفسي عندما تحين بداية النهاية الوشيكة تحت أي منضدة سأختبأ و أي طريق سأسلك
كل الطرق تؤدي الي نفس المصير لا شيء يدعو للحزن وربما للفرح أود ان أتجاوز و بشدة أشياء كثيرة و أولها أنا أود أنا أكون واحد منكم أنفعل معكم ولا أستطيع ,لا تستهويني مواقف الصخب ولا التفكير أحب المديح يشعرني أن أنني قد أكون شيئا يعترف به الآخرون دقائق و أكره كلمات الاطراء احسها نوعا من المجاملات العادية و الحبطة
القهوة هي مشروب البقاء و ماء الحياة و التدخين يسبب الوفاة وربما لذلك يدخن الكثيرون و أنا منهم
نعم أكرهكم جميعا و ليس فعل الكراهية العادية أكرهكم بكل ما أوتيت من قبح و أحبكم بكل ما أوتيت من موارة و مواربة و أتوجس منكم خيفة و أصدقكم و أكذب كلماتكم أنا مرآتي و الكل ظلال تترآي خلفي و أنا لا اظهر في المرأة أنا أنعكاس لكم .
لا أجيد اتخاذ القرارت و لا أعرف ما هو الصواب والخطأ الكل علي صواب و أنا علي خطأ لأني لم أتخذ قرار لأحد
أنا أحمد لست كائنا افتراضيا أنا انسان يعيش و يتنفس و يفكر ويحلم و يبكي ويفرح و يكتئب و ينبسط كل ما في الأمر أنني الآن أود أن أنام
Posted by لا أحد at 3:18 PM 6 comments Links to this post
Wednesday, October 01, 2008
مقعدي
ضاقت بما رحبت
ولا منجي ولا ملجا
اني ارتضيت بمقعدي بين الخوالف
لا لم اخالف
أي نص أو رساله
كنت المهذب بين أبطال الرواية
ولقد حفظت حروفي البلهاء فاصلة و حرفا
حتي الفصول
و الفصل احساس بمعني الانشطار
و لربما كان الخريف
لا لست ادري غير أني
كنت المسير لا اختيار
ورسمت - لا عفوا رٌسمت -
انا انا وهنا غدي
اني ارتضيت بمقعدي
*******
مشهد غير مدرج
هذي قوافلنا تسير
ما بين صيف أو شتاء - لا مدي -
و لقد تعبت من القوافي والقوافل
والحزن في الكلمات ترسمه الأنامل
ماذا سأحمل من رسائل
وأنا..
لا لست حادي الدرب أو حتي الرسول
أنا لاأقول هنا سوي بعض الكلام
نعم
لابد
فعلا
تلك هيا البداية
و النهاية و الأفول
لا لست أدري
دارت معارك أو تبقي الدرب سهلا أو يسير
بعض الحوادث قد تكون ولا تكون
تلك النهايات الحزينة و السعيدة لا تكون لمرسل مثلي
يردد ما حفظ
نعم
لابد
فعلا
تك البداية
**********
مرثية أمام لوحة
بعض الخطوط جميلة
و البعض ينبيء أن مبتدأ رسم
طفل صغير
مازال يعبث بالطلاء وحجرة الألوان
هو واحد بين الكثير
وانا الريشة الملقاه خلف الباب
تحلم في انتظار
و الحلم قيد الممسك المسكون بالتحبير
تمتد يد
اذهب ولا تذهب تأتي ولا تأتي
وانا لابد - فعلا أو نعم
و البعض ينبيء أن طفلا قد رسم
*********
المكان الأخير
حين تمتليء المقاعد بالحضور
و بالغياب
وحين يوصد الف باب
خلفي أو أمامي - لا لست أدري -
و حين تدرك كم تمل الناس من تلك الرواية
حتي اذا المأساة من حجم البطولة و النهاية
وانت من حجم البشر
ضاقت بما رحبت
ولم ينطق أحد
وانا - لم أقترف جرما ولم اسرق صواعا من ملك -
لم امتلك
حتي ارادة ان أكون المذنب المسجون في القصر العتيق
أو الرفيق
أو المخلص للعبيد وللرقيق
أو المغني فوق شرفات ألأميرة
و المهرج في بلاط الحكم
أو راوي الحكاية
نعم
لابد
فعلا
تلك هي البداية
و النهاية
والأفول
ماذا أقول
لمن أقول
و ما أقول
لا لست حادي الدرب أو حتي الرسول
و ما الرسالة
ضاقت بما رحبت
و حطمت التماثيل الكبيرة معبدي
وانا أرتضيت بمقعدي
Posted by لا أحد at 6:57 PM 6 comments Links to this post
Subscribe to:
Posts (Atom)

