
Wednesday, December 27, 2006
كومبو

Sunday, October 22, 2006
يا ليلة العيد أنستيـ(ني)(نا)
فقدان الامل في الغد والاحساس بالغربة في واقع كان ولا يزال هو جزء منه . كل ذلك الهباء يشعره بان للكون طريقة اخري درامية للانسياق وراء شغف الاحداث المتسارع
لا ادعي انني اجيد الكتابة كل ما افعله ويفعله هو الاخر انني استيقظ صباحا لاجد ان هناك انواع اكثر مأساوية من الانتحارغيرالرفض
لا يشعر برغبة في الحديث . يجلس متهجما يعلوه نوع من الصمت الابله فيبدو مثل حلزونة فقدت طريقها في شوارع القاهرة
ايها الراكضون نحوي ونحوه اسرعوا قليلا فالمسافة بيننا تزداد يوما عن يوما وانا في أشد الحاجة الي الشعور بزخم الحياة بعيدا عنه
يقبلني في راسي فينساب من فمي الحديث " لقد لكمته فقط . لم يكن مقصدي أن اقتله . أعلم ان بني اسرائيل ورائي " كنت و ما زلت ابحث عن مكان اتوري فيه
لماذا يصر دائما علي ركوب القطار , هناك طرق كثيرة للعودة الي البيت ز اشعر احيانا أن الشعور بالرحيل يريحه وأن رائحة الوداع التي اشمها علي رصيف المحطة هي عطره الوحيد
انت هنا الان معي . كم هي صغيرة هذه الحياة تلفت خلفك ستري ملايينا من الامنيات التي كانت . ستراها . تفلت خلفي ولم أري الي منزلنا الريفي الذي مازال يحتاج الي الكهرباء .
يواجهني دائما كلما اردت الهروب منه . أكره ويحبني و أريده ويرفضني . يربت علي كتفي و علي عينيه تبدو علامات الفرح يفاجئني قائلا " ستقتلك الفئة الباغية " تنتابني علامات الدهشة و الفرح أشعر بأني بطل في قصة شعبية . يفهم ما بداخلي يتركني وهو يبتسم قائلا " ستقتلك القصة التالية "
يدنو مني في لحظات الفرح المفتعل يضحك ساخرا و يخرج لي لسانه دائما ما يشعرني بالحرج دائما ما يخبرني أنني أفتعل الشيء الي حد الاتقان ولكني في النهاية مجرد سائل شفاف تنتقل من خلاله المشاعر دون أن تكون حقيقة . يصفني بالمهرج و أصفه بالكارثة
يتحول دائما كالهة اغريقي من شكل الي اخر يأخذ شكل شجرة وفيل و احيانا شكل عيناها . هكذا يصر الناس علي أنني اشبهها
أجلس الان وحيدا بينما هو يتراقص أمامي مغنيا " يا ليلة العيد انستينا "
Sunday, August 27, 2006
نزولا علي رغبة أبو البشر
الي حد ما انا راض عن كل ما أكتب في المدونة بس انا مش راضي ان اننا مقل في الكتابة جدا بس دا لظروف خارجة عن ارادتي .
هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
لا
هل تجد حرجآً فى أن تخبر صديقاً عن مدونتك؟
ابدا ولكن بعض الناس مبتحبش تبان قداهم الانسان اللي في المودنة فبتريح دماغك
هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟
اكيد خاص وشديد الخصوصية
هل تسببت المدونات بتغيير إيجابى لأفكارك؟
الي حد ما بس مش أوي . كل الي غيرته فهمت أن هناك وجهات نظر مهما كانت تافه ولكنها في النهاية رأي و فكر يحترم وكمان مافيش سقف للتعبير
هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟.
بحاول كل ما اتيح الوقت افتح صفحات جديدة مع المدونات اللي لازم افتحها كل يوم وربنا يخلينا علاء و الاجريجراتور
ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
يعني الانتشار و علي رأي تلستوي الفن يقاس بمدي انتشاره مع ان النوع من المدونات زوارة قليلين
هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟
بصراحة ان مش هاتخيل انا فعلا راسم لكل واحد منهم صورة مش هتتغير ولو اتيحت الفرصة وشفتهم وجها لوجه الصورة دي هتروح عشان كدة شايف ان جمال التدوين هو المحيط اللي بيخلقه من الفرضيات
هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
ياااااااااا طبعا فوايد كتير بالنسبة ليا
الهروب من الواقع الحقيقي و اخراج شحنة الرغبة في الكتابة و بعدين دايما الكتابة فعل خلاص
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة وأدوات صحية؟
طبيعي كاي بني ادام النقد بيأثر فيه بس انزعج ماظنش دا انا حتي اتشمت كتير علي المدونات
هل تخاف منبعض المدونات التى تفتح تابوهات السياسه و الجنس و الدين وتتحاشاها؟
لا طبعا مطلقا ابدا بتاتا J التدوين معمول عشان كسر التابوهات والرقابة
هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
كان متوقع في ظل نظام الحكم الجاهل اللي بيحكمنا بس متوقعتش يكون للدرجة دي
تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمى دى - ما الاغنية التى تحب وضع اللينك الخاص بها فى مدونتك؟
مبحبش الاغاني علي المدونات انت هتقرا ولا هتسمع
Thursday, July 27, 2006
و اتلو مزمور الموت..
انت وانا نعرف ان محاولات تجميد الزمن فاشلة وان رحلة العودة الي الوراء لها نهاية وانا قوى السنين اكثر بطشا وعنفا من كبرياء الصبا و نزق الطفولة . انت تعلم ان التغيير هو واقع الكون وان معادلات الثبات هي الاكثر فشلا , ولكن الاحساس بذلك الواقع يتحول الي فعل هو اكثر ما يشعرني بالاحباط
كان جديرا بالوقت ان يتوقف للحظات وجديرا بالنهايات ان تكزن اكثر كابة اكثر حزنا فتوحد المشاعر يشعرني بالتوافق و شعوري بالفرح وحدة او الحزن وحده اكثر هدوءا وسكينة لكن المشاعر المختلطة والانفعالات المتشابكة تتقاسمني و تمزقني
كل ما ظل بذاكرتي بعدما خمدت الضوضاء انه لم يعد هناك الصخب الذي يخيم جلستنا علي القهوة لم يعد اتنين قهوة ع الريحة ومظبوط و سجاير لايت وحديث لا متناهي عن اشياء تافهة اصبح هناك صخبا من نوع اخر ولكنه صخب اكثر اتزانا وانا وانت نعرف اننا كنا و لازلنا اكثر بعدا عن الاتزان.
...........................................................................................................
ادارت عنه وجهها بعد ان اخذت سيجارة من علبته وا شعلتها و اخذت في في ملاحقة خصلة شعرها التي هربت , نهضت من السرير , يشاهدها وهي تغني " البحر بيضحك ليه " , اخذ نفسا عميقا من السيجارة وهو يحدق باردافها المتأرجحة و تنهد قائلا " لكي لا يبكي "
.........................................................................................
كانت ترتبط بذاكرتها عدة اشياء من الصغر ( جرس الهاتف الطويل – صراخ اخوتها الصغار بابا بابا – اسراع امها نحو الهاتف الابتسامة التي تعلو وجهها عندما تسمع صوته – سماعة الهاتف التي تتنقل من يد امها الي اختها الاكبر ثم اليها فلاصغر والاصغر كل ذلك نزولا عن رغبات الاب
..... هذا هو الاتصال الثالث ولم تأخذ دورها في لعبة السماعة و الاب كانت ترمق اخوتها بنظرات جائعة . و تعددت التبريرات من امها( معلش نسي – اصلك مبتسمعيش الكلام – عشان مرحتيش المدرسة – هوا قالي وانا نسيت )
ترتبط بذاكرتها عدة اشياء من الصغر ( جرس الهاتف الطويل – صراخ اخوتها الصغار – محاولة انتحار فاشلة )
.....................................................................................
الشيخ عجوز
و المحراب قديم
قدم الجرح
يتولي قبلة عينيك ويرضاها
ويتلو مزمور الموت
.............................................................................
هي : لماذا
هو : لان انتظار الطوفان اسهل من صنع السفينة
..............................................................................
" خراب يا دنيا عمار يا دماغي "
Saturday, June 17, 2006
انتحار افتراضي
Monday, May 29, 2006
مسجل بعدم الوصول

وصلتني رسالتك الاخيرة , وأنا مؤمن تماما أنني لست العاشق الوحيد لك فهم كثير ولكنك لا تعرفين عنهم شيئا , أنا واحد من أولئك الصعاليك في بلاطك والعاملين بأمرك والمتفانين في ولائك … منذ خمسة وعشرين عاما رحلت عنا ربما كنت طفلا لا افرق بين حب ألام وعشق الانثي لكني أدركت بعقلية الطفل انك الملاذ الأخير … سيدتي علي الرغم من رحيلك إلا أنني كنت أشاهدك أحيانا وأسمعك أحيانا واراقصك تحت المطر أحيانا
كنت أدرك بعقلية العبيط انك تزفين الآن إلي قلة من لصوص الإناث وان زفافك المبارك هو جنازة لجسد يستباح… كنت أدرك بمفهوم البسيط أنني لن أراك ثانية ولن تربتين علي كتفي بيدك الحانية
لن أساءلك أين كنت وأنا أتجول في شوارعك بحثا عن ابتسامة أضعتها وأضاعتني ولن أساءلك عن من قتلوا وبيعوا من اجل حياة تحت قدميك الشرفيين ولن أساءلك لماذا ارتضيت ذل التسلط ورغد الفساد
بالعكس كنت كغيري من العشاق الذين لا يجيدون التحليل والتمحيص كنت احمل في داخلي شعورا يزداد جمالا ورقة كلما ازداد العيش شظفا وصعوبة .. منت اقنع نفسي انك عائدة وأنني المخطأ في حقك كنت أري انك الانثي الأبدية المعصومة من الخطأ المنزهة عن العيب
كنت علي استعداد أن أتخلي عن أحلامي من أجلك أن أبيع الحاضر والماضي والمستقبل من اجل ابتسامتك كنت دائما أقول أنني لا أتعامل معك من مفهوم الواقع بل من مفهوم الحلم … كنت أشاهدك كل ليلة مساءا تفقدين جزءا من عذريتك وارضي … تفقدين جزءا من هيبتك وارضي …. تفقدين جزءا من جمالك وارضي , إلي أن اضمحلت الصورة تماما حتى وصلتني رسالتك الأخيرة لتخبرني انك فقدت حتى البراءة التي كانت في عينيك
الوطن / الانثي …. الأرض / الجسد عفوا لن أكون العاشق الموهوم بعد الآن وليذهب كل من حملوا منك سفاحا إلي الجحيم
مسجل بعدم الوصول
Thursday, May 04, 2006
علي المنحدر
Saturday, April 29, 2006
أحلم منتظرا ... أم .. منتظرا أحلم
أضاجع أحلامي كل ليلة واشم فيها عبير الشبق ورائحة التبغ المعتق تتشابك جزيئاتنا نصبح مثل نهر عذب و مصرف للفضلات يصب كلانا في نفس البحر ، أتذكرها وهي طفلة ونحن نعبر شارعنا الهاديء وفد بدا عليها شكل قطعة كبيرة من الشيكولاته … أحلامي ألان تجاوزت خط العمر بدا عليها شحوب الكبر وتجاعيد الوقت تقضي وقت فراغها في مقهى مزدحم حيث تختفي ملامحها في ضوضاء الطريق وصفحات الجريدة
انا علي يقين بان الطائرة التي استقلها لا تقلع وأن القطار الذي انا في انتظاره لن يغادر رصيف المحطة , لم يكن الرحيل هو الهدف أو الغاية ولكن الهروب من حالة "الانتظار " كان احد أحلامي ... والانتظار هنا ليس انتظار أمل أو هدف ولكنه انتظار المجبر علي الانتظار ، انتظار يشبه المساحة الممتدة بين سريري و انا طفل وبين أنوار الشارع التي تعبر نافذتي – مساحة لامتناهية من الخيال تبدو بلا حدود وبلا نهاية – انه انتظار الذي يأتي ولا يأتي تلك الحالة العدمية التي تشعر بها عندما تدرك أن رصيف المحطة هو بيتك وان تناثر غبار الطريق بين خطواتك هو الدليل الوحيد وجودك ، حالة الانتظار هي الحالة الوحيدة التي تتهاوي فيها كل المفردات وتنسحق فيها أبجدية اللغة ويختفي فيها الزمن فيصبح الاستسلام صبر والحلم واقع والهروب بقاءا ، يصبح المضارع ماضي والماضي مستقبلا والمستقبل حاضرا
أنا احلم منتظرا – منتظرا أن يولد حلم من رحم هذه الفوضى التي تجتاحني أن ينفح فيه الروح أن يعلمني احد الأسماء كلها حتي اسمي الجرح جرحا والأمل أملا والرحيل رحيلا والحلم حلما ، انا أحلم منتظرا – منتظرا ان اتكأ علي الماضي وأحمل المستقبل , منتظرا أن اعرف الفارق بين الإنسان والحاجة بين الشعور والماضي بين مصابيح المسجد وحزني
أم أنني منتظرا أحلم حلما بنكهة الوجع ورائحة الليل حلما فقد قدسيته عندما تعمد بالدمع فتاه بين الاممكن والكان لم تدركه أحلامي فنبذه المستحيل ولم تحققه حياتي فلم يعترف به الواقع
لا أدري ؟!!
Friday, April 21, 2006
نازل فين
“قولتله انزل عوم يا محمد " ولم يكن محمد يجيد العوم " كان نفسي يغرق وارتاح "
……………………………………………………….
ازيك ؟
الحمد لله
رجعتي من الشغل امته ؟
من شوية بس قولت أدخل اون لاين اشوفك
وانت اخبارك ايه ؟
Still breathing
طب شيء كويس
عرفت منين ان انا عندي نزعات انتحارية J
…………………………………………………………
كان محمد الابن الأكبر له وفقا لروايته وصل لتالته ثانوي "عزم عليه واحد صاحبة بسيجارة بانجوا ، شربها ومن ساعتها اتجن " وتعالت الصيحات المستنكرة والتي ترفع شعارات مثل "شباب اليومين دول " ادي اخرتها " كان الجمع كله يتكون من سيدة في اربيعينيات العمر لها وجه امومي اليف ورجل شرف علي الخمسين له لحية تعطيك شعورا بالحيرة بدلا من الصلاح وشاب اصم ينظر لتعبيرات وجوه الناس باستغراب .. مد يده في جيبة اخرج صورة محمد "شوفوا كان زي الفل " "شوف يا استاذ”يوقظني للمرة الثانية ولكن هذه المرة لم أكن نائما كنت اتابع عن شغف ما حدث لمحمد
………………………………………………………..
عرفت من كلامك
Ok
انا النهاردة مكتئب
ليه؟؟
حسيت ان انا كبرت مش لاقي الشعور اللي كان جوايا زمان
بكرة يرجع لما تلاقي غيرها
لأ قصدك لما الاقي نفسي
…………………………………………………………
بدأ الناس في ابداء ارأهم وليس اسوأ من ان يسلمك العجز وقلة الحيلة لهوي البشر يحركزنك كيفما شاءوا "هاتهولي النهاردة المسجد" تحدث ذو اللحية " دا عنده مس من الجن ، انا خبير بالموضيع دي " بدت عليه علامات الفرح والبهجة لست ادري هل لشعوره بذاته أم لادراكه للتو أن اصطاد فريسة سهلة , فريسة استبد بها الوهن والتعب حتي انها تطلب الخلاص من عالم الاساطير "مسجد الرحمن ، اسأل عن الشيخ اشرف " ... بدت ابتسامة خفيفة علي وجه رئيس القطار وكأن بابا أخيرا من الأمل فتح له “بس عليك بالصبر يا حاج " صوت نسائي امومي يأتي من الخلف "انا صبرت كتير انا جبت سلوك كهربا ووصلتها في الفيشة عشان اموته " يطلق زفرة طويلة " خدته علي البحر وقولتله عوم ودعيت يارب يغرق “اخته اللي اصغر منه اتخرجت من الجامعة واتقدملها خباز " يضحك مستهزءا
………………………………………………………..
ليه هوا انت مش لاقيها ؟
اخر مرة شوفتها كانت في شنطة صغيرة علي كتفها
هيا ايه دي
انا
J
نفسي اموت في النيل
تنتحر يعني
ل مش عارف ممكن بس انا مبعرفش اعوم
يعني حتموت حتنتحر
يمكن دا مفتاح الهروب من الحياة اللي انا مجبر اعيشها
………………………………………………………………….
ما الذي أصاب هذا الرجل يحاول قتله ابنه هل من الممكن ان يسلمك الشعور باليأس إلي ان تفكر في طرق اكثر لاانسانية للخلاص "الصابرين ليهم الجنه يا حاج " ……مش عايزها عايز اروح النار بس ارتاح منه " " محمد بيمشي يلم الزبالة من الشارع " مبيعملش حاجة بياكل وبس “
…………………………………………………………………
هروب ازاي ؟
من اللي متفضل مني والي انا لسة بلمه من الشارع
شارع ؟؟؟
انا بحب الشارع بينه وبيني علاقة حب
طب يا رب تتجوزوا (تبتسم )
…………………………………………………………………
لا اريد الجنة اعلنها صراحة , هذا الرجل يكفر بالسعادة الابدية من أجل لحظة من راحة البال في الدنيا ، كم انت عظيم ايها الحزن ,ممكن اعدي ؟ “نظر إلي مستغربا "انت نازل " جاوبته "ممكن" ضحك وكأنه وجدها نكته ولكني بالفعل كنت اشك من منا سينزل انا ام هو ؟من من أنا ومن منا هوا ؟
…………………………………………………………………
يالا سلام بقي
هتنامي
اه تصبح علي خير
تصبحي علي خير
Saturday, March 18, 2006
شخص أعرفه
Friday, March 10, 2006
Taher tagged me
Sunday, February 26, 2006
محاولة لتوثيق الماضي
Saturday, February 18, 2006
بين درج المكتب ... والواقع
Monday, February 06, 2006
حمل بعير
Friday, January 27, 2006
اليوم .... عيد ميلادي
واستســـيغ من الاحــــــزان احــــــزانا
صلبت فوق صليب الوهــــم منتــــصرا
تراكـــــــم الخــوف في عيني أزمانــــا
أنــــــا المتوج بالأشــواك يا قـــــــدري
وأظـــل رغــم جـــــراح العمــر انســانا
حملت كـل ذنــوب الــــناس فـــي قــلبي
فمن سيحمل عـــني حـــزني الانــــــا؟؟
27-1-2006
Saturday, January 21, 2006
يعود الشتاء
فيضفي علي الصورة القاتمة
ظلاما جديد
ويمسح بالبرد الوان حلم
زهى ... واضمحل
ولم يكتمل
ويوقظ بالريح الالام جرح
تعفن بالقيح حتي اندمل
يغير شكل الحياة
بدقات ريشته القاسمة
فيعبث بالضوء والامنيات
يميت الحياة
ويحي الممات
ويلقي علي صورة العمر الباقية
ظلال الشقاء
....
يعود الشتاء
وابقي انا
أواجه اشباحه العاصفات
الوذ بضوئي
وبالأمنيات
أراقص في لحظات الصقيع
زهور الربيع
واستشعر الدفء في كل لون
تعطر بالشمس بين الغيوم
وألمح وحدي تلك الرسوم
"بسمات طفل
لقاء علي مائدة من حنين
وفرح جنين
وشوق اليها
وشىء من الحب يبقي
بجوف الاناء
بعيد العشاء "
كأني اقاتل هذا الشتاء
علي صورتي
وارسم الوني الزاهيات
فاخضر يكسوه زرع وطين
وحمرة خجلي
وابيض لون براءة حلمي
وايامي الفائتات
..........
وبعد سنين القتال
وبعد النزال
ورغم التعب
وبعد رحيل الشتاء
ورغم الرضا بالبقاء
مع من ذهب
ورغم خنوع الأماني
وموت البكاء
وجود زماني الحريص
وبعد شروق النهار
ورغم الصورة المشرقة
يظل الاطار
اطارا رخيص